ابن أبي شيبة الكوفي

270

المصنف

( 122 ) حدثنا ابن إدريس عن حمزة أبي عمارة قال : قال عمر بن عبد العزيز لعبيد الله بن عبد الله : مالك وللشعر ؟ قال : هل يستطيع المصدور إلا أن ينفث . ( 123 ) حدثنا عفان قال حدثنا سليمان بن أحصر قال : حدثنا ابن عون قال : كان مسلم بن يسار أرفع عند أهل البصرة من أبي سعيد حتى خف مع ابن الأشعث وكف الآخر ، فلم يزل أبو سعيد في علو منها وسقط الآخر . ( 124 ) حدثنا زيد بن الحباب قال أخبرني عبد الرحمن بن نوف قال أخبر عمير بن هانئ قال : أخبرني منقد صاحب الحجاج أن الحجاج لما قتل سعيد بن جبير مكث ثلاث ليال يقول : مالي ولسعيد بن جبير . ( 125 ) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا شريك عن محمد بن عبد الله المرادي عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال : بينا شاعر يوم صفين ينشد هجاء لمعاوية وعمرو بن العاص قال : وعمار يقول الرق لفجورين ، قال : فقال رجل سبحان الله ! تقول هذا وأنتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال له عمار : إن شئت أن تجلس فاجلس ، وإن شئت أن تذهب فاذهب . ( 126 ) حدثنا ابن علية عن حبيب الشهيد عن محمد بن سيرين قال : كان ابن عمر يقول : رحم الله ابن الزبير ! أراد دنانير الشام ، رحم الله مروان أراد دراهم العراق . ( 127 ) حدثنا ابن علية عن هشام عن الحسن قال : كتب زياد إلى الحكم بن عمرو الغفاري وهو على خراسان أن أمير المؤمنين كتب أن يصطفى له البيضاء والصفراء فلا تقسم بين الناس ذهبا ولا فضة ، فكتب إليه : بلغني كتابك ، تذكر أن أمير المؤمنين كتب أن يصطفى له البيضاء والصفراء ، وأني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين وأنه والله : لو أن السماوات والأرض كانتا رتقا على عبد ثم اتقى الله جعل الله له مخرجا ، والسلام عليكم ، ثم قال للناس : اغدوا على مالكم ، فغدوا فقسمه بينهم .

--> ( 1 / 122 ) المصدور : المصاب بالسل وسمي المصدور لان أصابته في صدره ، أي في رئتيه والمصدور ينفث إذا سعل دما . ( 1 / 124 ) أي أنه ندم على قتله ، وماذا ينفعه ندمه ؟ ( 1 / 127 ) أي أن يكون المال من ذهب وفضة في الغنائم والزكاة له دون الناس وأن تترك الإبل والغنم والشاء وما شابه للناس وهذا لا حق له فيه أصلا